محمد طاهر الكردي

429

التاريخ القويم لمكة وبيت الله الكريم

انتهى من كتاب زاد المسلم . إتيان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم إلى مسجد قباء وفضل الصلاة فيه قال في شرح زاد المسلم فيما اتفق عليه البخاري ومسلم : قباء بضم القاف ممدودا وقد يقصر ، ويذكر على أنه اسم موضع فيصرف ، وعلى أنه اسم بقعة يؤنث ولا يصرف ، والأشهر مده وصرفه وتذكيره . انتهى . ورد في الصحيحين واللفظ للبخاري « كان النبي صلى اللّه عليه وسلم ، يأتي مسجد قباء كل سبت ماشيا وراكبا ، وكان عبد اللّه بن عمر يفعله » رواه عبد اللّه ابن عمر رضي اللّه تعالى عنهما . ولننقل مما ورد في ذلك نبذة من الأحاديث من كتاب " وفاء الوفا " للسمهودي ، رحمه اللّه تعالى ، فقد جاء فيه : روينا في الصحيحين عن ابن عمر ، رضي اللّه تعالى عنهما ، قال : « كان النبي صلى اللّه عليه وسلم يزور قباء - أو يأتي قباء - راكبا وماشيا » . زاد في رواية لهما : « فيصلي فيه ركعتين » . وروى ابن شبة ، عن سعيد بن عمرو بن سليم مرسلا : « أن النبي صلى اللّه عليه وسلم كان يطرح له على حمار أنبجاني لكل سبت ثم يركب إلى قباء » . ورواه ابن زبالة بنحوه - وزاد - : « ويمشي حوله أصحابه » . وعن محمد بن المنكدر مرسلا قال : « كان النبي صلى اللّه عليه وسلم يأتي قباء صبيحة سبع عشرة من رمضان » . وفي كتاب رزين ، عن ابن المنكدر قال : أدركت الناس يأتون مسجد قباء صبيحة سبع عشرة من رمضان . وروى ابن شبة ، عن شريك بن عبد اللّه بن أبي نمر مرسلا : « أن النبي صلى اللّه عليه وسلم كان يأتي قباء يوم الاثنين » . وعن أبي غزية قال : كان عمر بن الخطاب ، رضي اللّه تعالى عنه ، يأتي قباء يوم الاثنين ويوم الخميس ، فجاء يوما من تلك الأيام فلم يجد فيه أحدا من أهله ،